السبت، 2 أغسطس 2014

يطرز مجداً كل يوم فضيلةً
















صبور إذا ما السر في صدره ضمه
                                            كذلك   الذي  في  قلبه  يكتم الغمة
وذاك الذي يخفي عن  الناس جرحه
                                              ويحسن من  لف الضماد وقد ضمه
يقلى  على  نار  تشبب  في  الحشى
                                             ويخفي   لهيبا   حارقا    حره  دمه
يطرز   مجدا    كل    يوم    فضيلة
                                             يعز  بما  قد شاءه الأرض والنسمة
يزيح  به   كربا   وفي   كل    شدة
                                            كما قد أنار الضوء في دربه العتمة
ويمنح   دفقا    صافيا    كلما   ندى
                                             ويحيي به  لو شاء من فوره الرمة
هو   الله  يغنينا  عن   الأهل   كلهم
                                          عن  الأم  والأولاد  والخال  والعمة
ومهما  يكن  من  لا  يكون   بمؤمن
                                       كما جاهل لا يعرف الفتح والضمة
كذلك    أنواع    الرجال   فمنهم
                                             أمين   ومنهم  لا  تكون  له   ذمة

الشهيد صدام حسين رحمه الله

الاثنين، 21 يوليو 2014

وصية الشهيد صدام حسين المجيد لشعبه وأمته



وصية الشهيد صدام حسين المجيد لشعبه وأمته

         فيما يلي وصية الشاهد الشهيد شهيد الحج الأكبر الرئيس العراقي صدام حسين التي وجهها إلى شعبه وإلى العرب بعد تصديق حكومة العمالة والخيانة على إعدامه يوم 26ديسمبر/ كانون الأول. وكشف عن الرسالة محاميه خليل الدليمي بعد ذلك بيومين وهذا نصها الحرفي نقلا عن القدس برس:


بسم الله الرحمن الرحيم

قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا أيّها الشعب العراقي العظيم.. أيّها النشامى في قواتنا المسلحة المجاهدة.. أيّتها العراقيات الماجدات.. يا أبناء أمّتنا المجيدة.. أيّها الشجعان المؤمنون في المقاومة الباسلة.

 
          كنتُ كما تعرفوني في الأيام السالفات، وأراد الله سبحانه أن أكون مرّة أخرى في ساح الجهاد والنضال على لون وروح ما كنا به قبل الثورة مع محنة أشد وأقسى. أيّها الأحبّة إن هذا الحال القاسي الذي نحن جميعاً فيه وابتُليَ به العراق العظيم، درس جديد وبلوى جديدة ليعرف به الناس كلٌّ على وصف مسعاه فيصير له عنواناً أمامَ الله وأمامَ الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تأريخاً مجيداً، وهو قبل غيره أساس ما يبنى النجاح عليه لمراحل تاريخية قادمة، والموقف فيه وليس غيره الأمين الأصيل حيثما يصحُّ، وغيره زائف حيثما كان نقيض.. وكل عمل ومسعى فيه وفي غيره، لا يضع المرء الله وسط ضميره وبين عيونه معيوب وزائف، وإنّ استقواء التافهين بالأجنبي على أبناء جلدتهم تافه وحقير مثل أهله، وليس يصح في نتيجة ما هو في بلادنا إلاّ الصحيح، "أمّا الزبَدُ فيذهبُ جُفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"، صدق الله العظيم.
          أيها الشعب العظيم.. أيها الناس في أمتنا والإنسانية.. لقد عرف كثر منكم صاحب هذا الخطاب في الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص على الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في معالجة الأمور، والحرص على أموال الناس وأموال الدولة، وأن يعيش كل شيء في ضميره وعقله وأن يتوجّع قلبه ولا يهدأ له بال حتى يرفع من شأن الفقراء ويلبّي حاجة المعوزين وأن يتسع قلبه لكل شعبه وأمته وأن يكون مؤمناً أميناً.. من غير أن يفرّق بين أبناء شعبه إلاّ بصدق الجهد المبذول والكفاءة والوطنيّة.. وها أقول اليوم باسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمّتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفعت رايته.
           أيّها العراقيّون.. يا شعبنا وأهلنا، وأهل كل شريف ماجد وماجدة في أمّتنا.. لقد عرفتم أخاكم وقائدكم مثلما يعرفه أهله، لم يحن هامته للعُتاة الظالمين، وبقي سيفاً وعلماً على ما يحب الخُلّص ويغيظ الظالمين. أليس هكذا تريدون موقف أخيكم وابنكم وقائدكم..؟! بلى هكذا.. يجب أن يكون صدام حسين وعلى هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولو لم تكن مواقفه على هذا الوصف لا سمح الله، لرفضته نفسه وعلى هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولّى قيادتكم ومن يكون علماً في الأمّة، ومثلها بعد الله العزيز القدير.. ها أنا أقدّم نفسي فداءً فإذا أراد الرحمن هذا صعدبها إلى حيث يأمر سبحانه مع الصدّيقين والشهداء. وإن أجّلَ قراره على وفق ما يرى فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبراً جميلاً وبه المستعان على القوم الظالمين.

          أيّها الإخوة.. أيّها الشعب العظيم.. أدعوكم أن تحافظوا على المعاني التي جَعَلتكم تحملون الإيمان بجدارة وأن تكونوا القنديل المشعّ في الحضارة، وأن تكون أرضكم مهد أبي الأنبياء، إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، على المعاني التي جَعَلتكم تحملون معاني صفة العظمة بصورة موثقة ورسميّة، فداءً للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغاراً وكباراً منذ خط البداية للأمّة والشعب العظيم الوفيّ الكريم واستمرّ عليها ولم ينثن.. ورغم كل الصعوبات والعواصف التي مرّت بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه أن يُميت صدام حسين، فإذا أرادها في هذه المرّة فهي زرعهُ.. وهو الذي أنشأها وحماها حتى الآن.. وبذلك يعزّ باستشهادها نفس مؤمنة، إذ ذهبت على هذا الدرب بنفس راضية مطمئنّة من هو أصغر عمراً من صدام حسين. فإن أرادها شهيدة فإننا نحمده ونشكره قبلاً وبعداً.. فصبراً جميلاً، وبه نستعين على القوم الظالمين.. في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم .. ومنها أن تتذكروا أن الله يَسّر لكم ألوان خصوصيّاتكم لتكونوا فيها نموذجاً يحتذى بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم.. والبناء الشامخ العظيم في ظل أتاحه الرحمن من قدرة وإمكانات.. ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثاً عليكم، وأرادها اختبارا لصقل النفوس فصار من هو من بين صفوفكم ومَن هو من حلف الأطلسي ومن هم الفرس الحاقدون بفعل حكامهم الذين ورثوا إرث كسرى بديلاً للشيطان، فوسوس في صدور مَن طاوعه على أبناء جلدته أو على جاره أو سهل لأطماع وأحقاد الصهيونيّة أن تحرّك ممثلها في البيت الأبيض الأميركي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من الإنسانية والإيمان في شيء..
           وعلى أساس معاني الإيمان والمحبّة والسلام الذي يعزّ ما هو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلى هذا الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغرّاء ثورة السابع عشر الثلاثين من تمّوز المجيدة عام 1968، وانتصرتم، وأنتم تحملونها بلون العراق العظيم الواحد.. إخوة متحابّين، إن في خنادق القتال أو في سوح البناء..

          وقد وجد أعداء بلدكم من غُزاة وفرس، أن وشائج وموجبات صفات وحدتكم تقف حائلا بينهم وبين أن يستعبدوكم.. فزرعوا ودقوا إسفينهم الكريه، القديم الجديد بينكم فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسيّة العراقيّة وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في إيران بحقد، وفي ظنهم خسئوا أن ينالوا منكم بالفرقة مع الأصلاء في شعبنا بما يضعف الهمّة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد على بعضهم بدل أن توغر صدورهم على أعدائه الحقيقيّين بما يستنفر الهمم باتجاه واحدٍ وإن تلوّنت بيارقها وتحت راية الله أكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن..
          أيّها الإخوة أيّها المجاهدون والمناضلون إلى هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلى عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لا يترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه عن التفكير المتوازن واختيار الأصح وتجنّب المنحرف ويسدّ أمامه رؤية المتغيرات في ذهن مَن يتصوّر عدوّاً، بما في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من انحرافها إلى الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمّة المجيدة..
           وكذلك أدعوكم أيها الإخوة والأخوات يا أبنائي وأبناء العراق.. وأيها الرفاق المجاهدون.. أدعوكم أن لا تكرهوا شعوب الدول التي اعتدت علينا، وفرّقوا بين أهل القرار والشعوب، واكرهوا العمل فحسب، بل وحتى الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لا تكرهوه كإنسان.. وشخوص فاعلي الشر، بل اكرهوا فعل الشر بذاته وادفعوا شرّه باستحقاقه.. ومن يرعوي ويُصلح إن في داخل العراق أو خارجه فاعفوا عنه، وافتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفوٌ ويحب من يعفو عن اقتدار، وإن الحزم واجب حيثما اقتضاه الحال، وإنه لكي يُقبل من الشعب والأمّة ينبغي أن يكون على أساس القانون وأن يكون عادلاً ومنصفاً وليس عدوانيّاً على أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة.. واعلموا أيّها الإخوة أن بين شعوب الدول المعتدية أناسا يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوّع محاميّاً للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرين كشفوا فضائح الغزاة أو شجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه.. إلى هذا أدعوكم شعباً واحداً أميناً ودوداً لنفسه وأمته والإنسانية.. صادقاً مع غيره ومع نفسه.


كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ  بحقٍٍ *****   ينتصر حقُنا ويخزى  الباطلُ
لنا منازلُ لا تنطفي  مواقدها ***** ولأعدائنا النارُ تشوي  منازلُ
وفي الأخرى تستقبلنا حورها *****  يُعز منْ  يقدمُ  فيها   لايُذالُ
عرفنا الدربَ  ولقد  سلكناها *****   مناضلاً   في   العدل   يتبعهُ
 مناضلُ ما كنّا أبداً فيها تواليا ***** في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ

          أيّها الشعب الوفيّْ الكريم: أستودعكم ونفسيَ عند الربّ الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة ولا يخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين.. الله أكبر .. الله أكبر وعاشت أمّتنا.. وعاشت الإنسانية بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ.. الله أكبر وعاش شعبنا المجاهد العظيم.. عاش العراق.. عاش العراق.. وعاشت فلسطين وعاش الجهاد والمجاهدون.. الله أكبر.. وليخسأ الخاسئون.

                       صدّام حسين رئيس الجمهوريّة والقائد العام للقوّات المسلحة المجاهدة

 وصية صدام حسين  منقول من هنا

مشينا على هام الزمان المطاول







مشينا على هام الزمان المطاول         ندوخه   والمجد   ليس   بزائل
 حفرنا  بأعلى الراسيات  مناهلا        ففاضت زلالا من مياه  الجداول
 لنقري  أضيافا  إذا هي زمجرت      ونحمي حماها من عدو  وجاهل
 فنحن أباة الضيم مذ هي أشرقت      وإن أثقلت  فيها الغيوم   بهاطل
 ونحن   ولدنا   للمعالي  وشعبنا       شقيقين يخشى  جمعنا كل سافل
كما  زحل  يزجي  الثريا   منورا         كذلك   يبقى   مجدنا  غيرآفل
ترانا  عيون  الود  بيضا  فعالنا      وسودا  بعين الأرعن المتطاول
لنا الحكمة الغراء  من  عهد  آدم        نصون  لنا  حقابها  غير باطل
كذاك   أراد   الله   سبحانه   لنا          وقد  خصنا  فيها  بقدرة  فاعل

الشهيد صدام حسين رحمه الله

الجمعة، 11 يوليو 2014

لن نركع إلاّ لله




كلاهما شنق لإنهم مسلمون صدام أستشهد وأسقط للإستيلاء على العراق ولإنه مسلم والآخر في إيران ولإنه مسلم أستشهد إيران ستعتقد إننا سنركع وما إيران إلى أفعى تتبادل الأدوار مع تل أبيب وواشنطن للأستيلاء على بلداننا وتطبيق تجاربهم وكأننا في مختبرات .

نحن لو يصهرونا مانقول غير الحقيقة جمله من جمل صدام ومن جمل الشرفاء الذين لايقولون إلاّالحق .





لا يفل الحديد إلا الحديد






لا منطق مع غير المنطقيين.. وإيران ماضية بتدخلاتها في شؤوننا الداخلية!



الأربعاء 12 شهر رمضان 1435 هـ - 10 يوليو 2014 مـ , الساعة: 23:08 رقم العدد [13008] صحيفة الشرق الأوسط



بقلم / صالح القلاب 
لا جدال في أن إيران تعاني، ومنذ فترة بعيدة، أزمات داخلية طاحنة بالفعل؛ فهناك الأوضاع الاقتصادية المتردية التي باتت تقترب من الانهيار، وهناك الصراع المتفجر والمحتدم بين أجنحة النظام المتعددة، وهناك توترات الأقليات القومية والدينية والمذهبية التي لجأ بعضها أخيرا إلى حمل السلاح. لكن وخلافا لما يراه البعض، فإن القيادة الممثلة بـ«الولي الفقيه» وكبار ضباط حراس الثورة، بدل العودة والتراجع والانكفاء إلى الداخل نجد أنها تواصل الهروب إلى الأمام وتصر على المزيد من تدخلها السافر، الذي يتخذ طابعا عسكريا، في الشؤون الداخلية للكثير من الدول العربية والإسلامية، البعيدة والقريبة.
إن المفترض أن يبادر أي نظام عندما تتفاقم أزماته الداخلية إلى التخلي عن تطلعاته الخارجية وإلى الانكفاء على الذات وإعطاء الأولوية لمعالجة مشاكل شعبه، وخاصة ما يتعلق منها بلقمة الخبز والحريات العامة، لكن هذا إن هو ينطبق على أنظمة أخرى، فإنه لا ينطبق على هذا النظام الإيراني، الذي لجأ فور انتصار الثورة الخمينية في فبراير (شباط) عام 1979 إلى إشغال شعبه بالكثير من القضايا الخارجية، وكل هذا تحت راية «تحرير» كربلاء والنجف وحماية مراقد الأئمة والمقامات الشيعية - إن في العراق، وإن في غيرها من الدول العربية.
إنه لا شك في أن التفكير المنطقي يستدعي افتراض أن إيران ليست عازمة على التورط أكثر مما هي متورطة - إن في العراق، وإن في سوريا، وإن في لبنان واليمن وأفغانستان - طالما غدت تعاني أوضاعا اقتصادية في غاية السوء، وما دامت أزماتها الداخلية باتت تقترب من لحظة الانفجار، لكن ما يجب أخذه بعين الاعتبار، دائما وأبدا، هو أنه غير منطقي الاعتماد على «المنطق» للتعاطي مع هذا النظام الإيراني، الذي قدماه في القرن الحادي والعشرين ورأسه في العصور الوسطى والذي دأب ومنذ عام 1979 على اتباع سياسة عنوانها «وداوني بالتي كانت هي الداء». ولذلك، فإنه بقي يصر على التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وخاصة الدول العربية التي من المفترض أنها صديقة وشقيقة ويجمعها بإيران، بالإضافة إلى الحدود والمصالح المشتركة، تاريخ طويل، على الإيرانيين أن يعتزوا به كاعتزاز العرب وأكثر.
إن المفترض أن يدرك الذين يتعاطون مع إيران وسياساتها ومواقفها وتصرفاتها على أساس العقل والمنطق أن هذا، إن هو ينطبق على دول العالم كلها فإنه لا ينطبق على الدولة الإيرانية، التي كانت - ولا تزال - تعتبر أن مواجهة مشاكلها الداخلية، الاقتصادية والسياسية، هو بالهروب إلى الخارج وهو برفع ذلك الشعار البائس، الذي كانت رفعته بعض الأنظمة العربية بعد هزيمة يونيو (حزيران) المنكرة والمدمرة لتكميم الأفواه ومصادرة الاعتراضات والانتقادات وقمع الحريات العامة، القائل: «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»!
بعد انتصار الثورة الخمينية مباشرة، تعرض أكراد إيران لقمع لم يتعرضوا له، لا في عهد الدولة البهلوية ولا الدولة القاجارية ولا حتى الدولة الصفوية؛ فقد تم «شنق» العشرات منهم على أعمدة و«أسلاك» الكهرباء في مدينة «كرمنشاه»، وكان رد «الملالي» على كل من كان يتحدث عن حقوق الأقليات القومية والمذهبية والدينية أن هذه الثورة ثورة إسلامية شاملة، وأن الدعوة القومية دعوة جاهلية، وأن غير المسلمين لا يحق لهم الاعتراض على الحكم الإسلامي، وأن هؤلاء أهل ذمة وعليهم الاكتفاء بحقوق أهل الذمة.
وهنا، فإنه لا بد من التذكير، مثنى وثلاث ورباع، بأن الإمام الخميني كان قد أصر ومعه المجموعة التي كانت تحيط به، من معممين وغير معممين، على تضمين الدستور الجديد.. دستور جمهورية إيران الإسلامية، الذي لا يزال ساري المفعول حتى الآن، مادة تقول إن «دين الدولة هو الإسلام على المذهب الجعفري الإثني عشري»، وذلك مع أن أهل السنة كانوا - وما زالوا - يشكلون في هذا البلد نسبة رئيسة كان يجب أخذها بعين الاعتبار، وكان يجب الأخذ بعين الاعتبار أيضا أن المسلمين كلهم، إن في مشارق الأرض وإن في مغاربها، كانوا ينظرون إلى الثورة الخمينية من منظور غير طائفي وكانوا يعتبرونها ثورتهم.
إن لإيران الحالية بالتأكيد تطلعات توسعية في هذه المنطقة، ذات أبعاد قومية، وإنه لا نقاش إطلاقا في أن القيادة المتنفذة في هذا البلد، التي هي «الولي الفقيه» وكبار ضباط حراس الثورة، تستخدم المذهب الشيعي استخداما جائرا؛ أولا لمصادرة مطالب قوى وتنظيمات المعارضة الإيرانية، وثانيا لإعطاء تدخلها في الشؤون الداخلية للعراق وسوريا ولبنان واليمن بعدا طائفيا لإلزام غالبية الشعب الإيراني بالالتفاف حولها، ولهذا فإنها أطلقت على العقيد الطيار الذي قتل في سامراء قبل أيام صفة «شهيد الدفاع عن مرقدي الإمامين العسكريين».. والمقصود هو الإمام علي الهادي والإمام حسن العسكري.
إن لهذا التدخل الإيراني في العراق وفي سوريا وباقي الدول العربية، التي تتدخل إيران في شؤونها الداخلية تدخلا سافرا، أهدافا كثيرة، ومن بينها تصدير أزماتها الداخلية إلى الخارج؛ فعندما يعلن الولي الفقيه أن وجود قوات إيرانية في سوريا هو للدفاع عن مقام السيدة زينب وعن مرقد حجر بن عدي، وأن وجود قوات إيرانية في العراق هو للدفاع عن النجف وكربلاء وسامراء وعن الكاظمية - فإنه في حقيقة الأمر يسعى للتسلح بغالبية الشعب الإيراني لمواجهة المعارضة الداخلية ولإخماد الخلافات المحتدمة بين أركان الحكم وبعض تياراته المتصارعة التي ستصبح مجبرة على تجميد صراعاتها عندما يرفع «ولي الأمر» شعار «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، والمقصود هنا هو المعركة المذهبية مع السنة العرب.
ولهذا وخلافا لما يقوله الذين يبنون مواقفهم على أساس العقل والمنطق، فإن إيران ليست بصدد وقف تدخلها العسكري والسياسي السافر، وخاصة في العراق وفي سوريا؛ فالانكفاء نحو الداخل بالنسبة للولي الفقيه يعني: أولا مواجهة ساخنة وربما مسلحة مع الأقليات القومية والدينية والطائفية، وهو يعني ثانيا المزيد من الصراع بين أركان الحكم تياراته المتعددة، في حين أنه يعني ثالثا التخلي عن دور «اللاعب الرئيس» في هذه المنطقة واللاعب الذي لا يمكن تجاوزه في الساحة الدولية.
إنه من غير المتوقع إطلاقا أن تصاب إيران بـ«لوثة» العقلانية و«لوثة» التفكير المنطقي، فتبادر إلى التخلي عن احتلال العراق واحتلال سوريا وعن الدور التخريبي الذي تلعبه في هذه المنطقة الشرق أوسطية كلها، فهذا سيضعف موقفها في المفاوضات الصعبة التي تشبه «خرط القتاد» المتعلقة ببرنامجها النووي، وهذا سيحولها إلى رقم ثانوي في المعادلة الإقليمية، وسيعزز نزعة عربها وأكرادها و«بلوشها» الاستقلالية والانفصالية، وسيشد من أزر المعارضة الليبرالية والعلمانية، وسينقلها من مواقع الدفاع إلى مواقع الهجوم، وهذا أيضا سيعمق الهوة بين المتصارعين من أركان الحكم وسيفتح الأبواب مجددا أمام ظاهرة الانقلابات العسكرية التي غابت عن هذا البلد لسنوات طويلة.
ولذلك ولهذا كله، فإنه علينا أن نضع كل الأوهام «المنطقية» بالنسبة لإيران جانبا، وأن ندرك أن رهاننا على حسن روحاني لن يكون أفضل، ولو قليلا، من رهاننا على محمد خاتمي، وأنه لا يفل الحديد إلا الحديد، وأنه إنْ لم نَذُد عن حياضنا بسيوفنا فإن الهلال الإيراني «المُتخيَّل» سيصبح حقيقة، وإن عصرا «صفويا» سيسود، ليس في العراق فقط، وإنما في منطقتنا العربية كلها، وإننا سنترك لأجيالنا المقبلة إرثا ثقيلا لن يكون التخلص منه ممكنا خلال عقود طويلة.












الخميس، 10 يوليو 2014

حسين الجسمي - انشودة خواطر10 - اهدنا الصراط المُستقيم


نداءً منا ، إلينا ، يجوب خواطرنا . 
إن أحسنا ، أرحنا عتاب ضمائرنا . 
السنا احق بقلبٍ سعيد ، أما أن للروح ان تستعيد
عهد جديد
 فما السير في الخير إلا إختيار .
وما الخوض في الشر إلا خّيّار
إليك القرار .
لالا لن يُغير حالنا
إذ لم نغير أنفسنا
اسوة في كوننا
والله قدرها
كن أنت أول من يقيم
في نفسه عيشاً قويم
تُهدي الصراط المستقيم
بادر وغيّرها
ستمضي قريباً بأمر القدر وتفدوا رفاة ويبقى الأثر
فلا تنتظر
من الان كُن ما تريد لغد
وحسن وغير إلى أقصى حد
هّلُم بجد
ياربنا " اهدنا الصراط المُستقيم " 



منقول من هنا






الأربعاء، 9 يوليو 2014

الإعتزاز بالدين وقوة الحجة والإقناع

عندما تعتز بدينك وثوابته وتكون صاحب منطق وحجة وبينة وتستفيد من عوامل التأثير النفسي معتمداً على قوة معرفتك وقدراتك وإعدادك الذهني والعلمي وقبل ذلك معتمداً على خالقك وحده لن يعيقك شيء .

سطر مهدي حسن مالا أستطيع وصفه ومالا قد تجاريه أية وسيلة إعلام متكاملة ماشاء الله عليه مما أثار الدهشة لدى من سمعه في

مناظرة مجلس إتحاد أوكسفورد حول الإسلام   

 هذا هو المسلم وهذا هو الإسلام .
وهذا الفيديوالأول لجزئية من المناظرة ومداخلة مهدي حسن :



والفيديو الثاني للمناظرة كاملة :